جريمة تثير الجدل.. طبيب حاول الانتحار بعد طعن زوجته
-
03 February 2026
-
1 month ago
-
-
source: العربية
-
أثارت جريمة قتل في تركيا الكثير من الجدل في البلاد بعدما أعادت إلى الواجهة قضية قتل النساء مرة أخرى بعدما حاول رجل تركي قتل زوجته التي تعمل معه في نفس المكان عقب اندلاع خلافاتٍ بين الطرفين لأسباب تتعلق بمزاولتهما معاً لمهنة يعملان فيها منذ سنوات.
وفي التفاصيل، فقد شهدت بلدة كيبز، الواقعة في منطقة جناق قلعة جنوبي تركيا على الحدود مع سوريا، تعرّض امرأة لإصابات خطيرة بعد أن طعنها زوجها الطبيب الذي حاول على الفور أن ينتحر بالسكين نفسها، لكنه فشل ويرقد الآن في العناية المشددة مع زوجته، وفق ما أفادت وسائل إعلامٍ محلّية.
وتزامنت الواقعة مع غضبٍ أظهرته نساء فاعلات في أوساط المجتمع المدني على مواقع التواصل الاجتماعي، إذ قمنّ بإدانة تعرّض السيدة التركية لمحاولة القتل على يد زوجها لاسيما وأن حالتها الصحية حرجة وترقد في العناية المشددة منذ ساعات بعد وقوع الحادثة ظهر اليوم الاثنين في مكان عملها.
وحاول الطبيب التركي طعن زوجته في حي الحميدية التابعة لبلدة كيبز الواقعة على ضواحي جناق قلعة، وذلك في مجمعٍ سكني يضم المركز الصحي الذي يعمل فيه الرجل التركي مع زوجته.
ومع تصاعد حدة الخلاف، طعن الطبيب الذي عرّفته وسائل الإعلام التركية ب د.أ، زوجته إ.أ، بسكين طعنة بالغة. ونُقلت إ.أ. إلى مستشفى جناق قلعة الحكومي بواسطة فرق الإسعاف التي وصلت إلى مكان الحادث بعد تلقي بلاغ. لكن زوجها الطبيب، فقد نُقل إلى مستشفى جامعة جناق قلعة وهو يتلقى العلاج حتى الآن.
وجددت منظمات مجتمع المدني التركي والتي تعنى بشؤون النساء مخاوفها من تكرار عمليات القتل بحق النساء. وكان من بين أبرز هذه المنظمات منصّة "أوقفوا قتل النساء" الشهيرة التي وثّقت تعرّض السيدة التركية لمحاولة القتل اليوم.
ومن المرجّح أن تنقل السلطات الطبيب التركي من المستشفى إلى مركزٍ للشرطة فور تحسّن وضعه الصحي، حيث من المتوقع أن يتم توجيه تهمّة القتل العمد إليه بعد محاولته قتل زوجته بسكين، وفق وسائل إعلامٍ تركية.
-
-
Just in
-
23 :52
القنصلية النيبالية في بيروت: ندين الاعتداء الذي استهدف مقر الكتيبة النيبالية ضمن القوات الأممية في لبنان
-
23 :51
مركز عمليات طوارئ الصحة: الغارة الإسرائيلية على حي الراهبات في مدينة النبطية أدت في حصيلة أولية إلى استشهاد 5 مواطنين وإصابة 5 بجروح وما زالت أعمال الإنقاذ مستمرة نظرا إلى وجود مفقودين تحت الأنقاض
-
23 :51
معاريف: بلاغ أولي عن إصابة خطيرة في منطقة النقب إثر إطلاق صواريخ إيرانية
-
23 :50
القنصلية النيبالية في بيروت: ندين الاعتداء الذي استهدف مقر الكتيبة النيبالية ضمن القوات الأممية في لبنان
-
23 :49
رئيس الهيئة الناظمة للطيران ينفي ما يُشاع عن إلغاء الرحلات في مطار بيروت ويؤكد أن الحركة في المطار عادية
-
23 :39
التلفزيون الإيراني: إطلاق موجة أخرى من الصواريخ بعد دقائق قليلة من الموجة السابقة
-
-
Other stories
Just in
-
23 :52
القنصلية النيبالية في بيروت: ندين الاعتداء الذي استهدف مقر الكتيبة النيبالية ضمن القوات الأممية في لبنان
-
23 :51
مركز عمليات طوارئ الصحة: الغارة الإسرائيلية على حي الراهبات في مدينة النبطية أدت في حصيلة أولية إلى استشهاد 5 مواطنين وإصابة 5 بجروح وما زالت أعمال الإنقاذ مستمرة نظرا إلى وجود مفقودين تحت الأنقاض
-
23 :51
معاريف: بلاغ أولي عن إصابة خطيرة في منطقة النقب إثر إطلاق صواريخ إيرانية
-
23 :50
القنصلية النيبالية في بيروت: ندين الاعتداء الذي استهدف مقر الكتيبة النيبالية ضمن القوات الأممية في لبنان
-
23 :49
رئيس الهيئة الناظمة للطيران ينفي ما يُشاع عن إلغاء الرحلات في مطار بيروت ويؤكد أن الحركة في المطار عادية
-
23 :39
التلفزيون الإيراني: إطلاق موجة أخرى من الصواريخ بعد دقائق قليلة من الموجة السابقة
All news
- Filter
-
-
الصحة تعلن حصيلة غارة العدو الإسرائيلي على حي الراهبات في مدينة النبطية
-
13 March 2026
-
حزب الله: استهداف تجمع لجنود العدو في كفركلا وتجمع آخر للعدو في الحارة الجنوبية للخيام
-
13 March 2026
-
الأمن العام: لا صحة لدخول أكثر من ألف سوري إلى لبنان إثر إشكال مزعوم مع عناصرنا
-
13 March 2026
-
الوحدة الإيطالية قدمت مساعدات إلى النازحين في صور
-
13 March 2026
-
نتنياهو كلف الوزير السابق رون ديرمر بمسؤولية التعامل مع الملف اللبناني خلال الحرب والتواصل مع الإدارة الأميركية
-
13 March 2026
-
قطاع الشباب في التيار يستنكر الاعتداء على كلية العلوم: الإعتداء على مؤسسة تربوية وطنية عريقة تأكيد لاجرام هذا الاحتلال
-
13 March 2026
-
ألفا تحذّر من كمائن رقمية عبر الـ QR codes
-
13 March 2026
-
طفلان أحدهما سوري قضيا غرقا في بركة لتجميع المياه في تعنايل
-
13 March 2026
-
تيار البترون لمجد بطرس حرب: اسأل والدك ايها الصغير!
-
13 March 2026
-
EXCLUSIVEخاص - لماذا يختلف لبنان اليوم عن ١٩٨٤؟
-
13 March 2026

